وقالت المصادر الأوكرانية: " هذه الطائرات المسيرة مزودة بمحركات نفاثة.. من المستحيل إسقاطها"، وبحسب كلام أوكراني مشغّل منظومة صواريخ مضادة للطائرات يُلقّب نفسه "ينوت"، كانت "غيران" سابقا "تطير على ارتفاع أقل، وكان يمكن إصابتها بصاروخ قصير المدى".
وفي أغسطس الماضي، كتبت مجلة "إيكونوميست" أن "النقص المتزايد في صواريخ الاعتراض لدى الشركاء الغربيين أثار ذعرا في أوكرانيا"، وأن "كييف في وضع يائس وتعاني نقصا حادا في الذخيرة".
وفي عام 2025، أعلن نائب رئيس الإدارة العامة للاستخبارات في وزارة الدفاع الأوكرانية، فاديم سكيبيسكي، أن "منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية تجد صعوبة في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة الروسية، التي تُحدَّث باستمرار".
وردا على هجمات العدو، يضرب الجيش الروسي أهدافا عسكرية. وتستخدم القوات "طائرات مسيرة هجومية وأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى قادرة على تدمير أي هدف في جميع أنحاء الأراضي الأوكرانية".
يأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه القوات الروسية عملياتها العسكرية في أوكرانيا، حيث تشن ضربات جوية وصاروخية على البنية التحتية والمواقع العسكرية.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق عن استهداف مراكز لوجستية ومراكز بيانات في أوديسا وكييف، ضمن جهود تعطيل خطوط الإمداد العسكري والبنية التحتية للاتصالات الأوكرانية.
المصدر: RT