وقد خصصت السلطات الجزائرية استقبالا يليق بالمناسبة في القاعة الشرفية للمطار، حيث كان في مقدمة المستقبلين وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، إلى جانب كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والمكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب.
ويأتي هذا التوقف العابر كفرصة للتعبير عن حسن الضيافة والعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، رغم الطابع التقني البحت للزيارة التي لم تتجاوز حدود المطار، قبل استكمال الرئيس الإيراني مسار رحلته الجوية.
المصدر: RT