وأكد أردوغان خلال تصريحاتفي نيويورك نقلتها قناة "خبر ترك" أن هذا التفاعل حقق نتائج إيجابية ملموسة في ملفات عالمية حساسة، لا سيما تلك المرتبطة بالشرق الأوسط، بالإضافة إلى العمليات والتطورات في إفريقيا وآسيا.
ولم يغفل الرئيس التركي البعد الاقتصادي في شراكته مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين لا يمكن فصلها عن واقع التعاون التجاري والاقتصادي، الذي أصبح اليوم أحد المحركات الرئيسية لدعم وتطوير الروابط السياسية بينهما.
وشدد على أن أنقرة تنظر إلى توسيع نطاق التبادل التجاري مع واشنطن كجزء لا يتجزأ من تعزيز الشراكة الاستراتيجية الثنائية بشكل أوسع وأشمل.
وتأتي هذه التصريحات في خضم مشاركة أردوغان في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يلقي كلمته السادسة عشرة أمام الجمعية، متناولاً فيها قضايا ملحة مثل الوضع الإنساني والسياسي في غزة ومسألة الاعتراف بدولة فلسطين، فضلاً عن عقد سلسلة لقاءات ثنائية مع قادة دوليين وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
يذكر أن العلاقات التركية الأمريكية شهدت تقلبات متعددة في السنوات الأخيرة بسبب خلافات حول ملفات إقليمية وعسكرية، لكن الطرفين يحاولان دائماً إعادة ضبط بوصلة التعاون بما يخدم مصالحهما المتبادلة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.
المصدر: نوفوستي