وأوضح سيد أحديان أن "هذا المنطق يستلزم توجيه ضربات إلى العدو باستخدام كل الإمكانات العسكرية، وبالاستناد إلى حسابات استراتيجية تدفعه إلى التراجع. وعندما يجد العدو نفسه في موضع ضعف، يتم تحويل المكاسب العسكرية إلى مكاسب سياسية وقانونية عبر التفاوض"، وذلك من خلال إطار ما أسماه "الاتفاق التكتيكي".
وأشار إلى أن الحرب والتفاوض معا يستهدفان التوصل إلى "اتفاق تكتيكي يتيح فسحة لتعزيز مقومات القوة، التي تُعد السبيل الوحيد لتحقيق الردع".
وأضاف أن توصيف هذا الاتفاق بأنه "تكتيكي" لا يعني التخلي عن تنفيذ الالتزامات المنبثقة عنه، بل يعني الانتباه المسبق إلى احتمال نكث الولايات المتحدة بتعهداتها، ووضع خطط استباقية، والاستعداد للرد بالمثل.
واختتم بالقول إن هذا النهج "يضمن أن تخرج إيران من كل مرحلة وهي أقوى مما كانت عليه قبلها، وأن ترتقي بمستوى ردعها من ردع ظرفي إلى ردع مستدام".
المصدر وكالة "تسنيم" الإيرانية