وستجري إدارة الشفافية المالية تحقيقا في هذه القضية، إذ يحظر قانونا في جورجيا تلقي منح أجنبية دون موافقة الحكومة.
وعلق رئيس البرلمان الجورجي شالفا بابواشفيلي، على رعاية أوروبا لمدرسة تبليسي قائلا: "إنهم يمولون المشروع السياسي للسياسي الراديكالي أرماز أخفليدياني بهدف غسل أدمغة الناس بآرائهم الأيديولوجية والسياسية".
وتعمل مدرسة تبليسي للدراسات السياسية في جورجيا منذ أواخر التسعينيات، وهي جزء من شبكة مدارس "الدراسات السياسية" المدعومة من مجلس أوروبا.
ومؤسس المدرسة هو أرماز أخفليدياني، الذي "تعاون" مع العديد من الأحزاب الجورجية، بما في ذلك حزب جورجيا الأوروبية وحركة ساكاشفيلي الوطنية المتحدة. في مايو 2016، انسحب أخفليدياني من حزب الحلم الجورجي الحاكم وسط جدل واسع.
المصدر: "سبوتنيك"