وبحسب المعلومات المتاحة، تعود السيارة إلى شخص يعمل مسؤولاً عن أمن الطرق التابع لوزارة الداخلية في المنطقة، فيما لم تتضح حتى الآن هوية الجهة التي تقف وراء التفجير أو الدوافع التي تقف خلف استهدافه.
ويعيد الحادث إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بالوضع الأمني في محافظة درعا، ولا سيما مع تكرار حوادث التفجير والاستهداف المسلح، وما يمكن أن تسببه من مخاطر على السكان والممتلكات، خصوصاً عندما تقع داخل الأحياء والمناطق السكنية.
المصدر: RT