وقال ألبانيزي إن أستراليا، التي انتهت ولايتها الأخيرة التي استمرت عامين في المجلس عام 2014، ستتاح لها فرصة للعب دور رئيسي في تشكيل الاستجابات العالمية للقضايا التي تهم الأستراليين إذا تم انتخابها لعضوية مجلس الأمن.
وفي تصريح للصحفيين في نيويورك على هامش التجمع السنوي لقادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة قال: "أستراليا تفوق وزنها، ويمكننا أن يكون لنا تأثير على العالم، وهذا ما أريد أن أرى أستراليا تفعله".
وأعرب ألبانيزي عن توقعه بـ"دعم قوي جدا" من دول جزر المحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا، مضيفا أن علاقاته القوية مع قادة العالم ستساعد في ترشيح أستراليا، حتى في الوقت الذي أظهر فيه استطلاع رأي "نيوسبول" الذي أجري لصحيفة "ذي أستراليان" أن معدل تأييده في الداخل قد انخفض إلى أدنى مستوى له منذ فوزه بفترته الأولى في عام 2022.
وقال ألبانيزي إن التطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي وآثار تغير المناخ ستكون من بين أكبر تحديات العالم بحلول نهاية هذا العقد، مما يجعل من المصلحة الوطنية لأستراليا المشاركة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويضم المجلس 10 أعضاء غير دائمين يتم انتخاب خمسة منهم كل عام.
وتعد فنلندا المرشح الآخر إلى جانب أستراليا لمقعد الفترة 2029-2030 من مجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى، في حين ستقدم مجموعات آسيا والمحيط الهادئ وإفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مرشحيها أيضا.
ومن المتوقع أن يتم التصويت لاختيار الأعضاء غير الدائمين لفترة 2029-2030 بالاقتراع السري في عام 2028، وتشكل الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن.
المصدر: "رويترز"