وأظهرت مقاطع متداولة القاذفة خلال إقلاعها، حيث استخدمت تقنية الحارق، فيما رجحت تقارير إعلامية أن يكون ذلك مرتبطا بثقل حمولتها. غير أن طبيعة مهمتها ووجهتها لم تعلنا رسميا، كما أن استخدام الحارق اللاحق لا يمثل دليلا قاطعا على حمل الطائرة ذخائر، إذ يستخدم أيضا في بعض مهام التدريب والإقلاع التشغيلي.
وتداولت مصادر مختصة بحركة الطيران أن قاذفتين من هذا الطراز، تحملان الرقمين التسلسليين 86-0139 و86-0140، غادرتا القاعدة البريطانية، التي تستضيف بصورة دورية طائرات قاذفة أمريكية ومهام تدريب وانتشار عسكري. ولم يصدر تعليق من البنتاغون أو وزارة الدفاع البريطانية بشأن المهمة أو وجهتها.
وتزامن التحرك مع صدور تحذيرات أمنية أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، بينها لبنان والعراق والكويت والبحرين وسلطنة عمان والأردن، دعت فيها الرعايا الأمريكيين إلى توخي الحذر ومتابعة المستجدات الأمنية.
ولا تتوافر حتى الآن أدلة رسمية تربط إقلاع القاذفات مباشرة بعملية عسكرية وشيكة في المنطقة، في حين أبقت التطورات الميدانية والتوترات الإقليمية التكهنات قائمة بشأن احتمال توسيع التحركات العسكرية الأمريكية.
المصدر: سبوتنيك+ وكالات