ووصفت هذه الادعاءات بأنها جزء من "حملة إعلامية مفتعلة" تهدف إلى الضغط من أجل تزويد نظام كييف بمزيد من الإمدادات العسكرية.
وقالت زاخاروفا في رد مكتوب على استفسارات وسائل الإعلام نشر على الموقع الرسمي للوزارة: "لن نعلق على الدعاية الرخيصة التي أثيرت حول رحلة بعض الشخصيات السياسية التي كانت تسافر بالقرب من قافلة عسكرية تعرضت للقصف".
وأضافت أن "الهدف من هذه الحملة الإعلامية المبالغ فيها واضح: وهو محاولة استجداء إمدادات عسكرية لنظام زيلينسكي مرة أخرى، من خلال ترهيب المواطن الأوروبي بما يُسمى بـ 'التهديد الروسي القائم على أبواب حلف شمال الأطلسي (الناتو)'".
وفي هذا السياق، أكدت زاخاروفا أن القوات الروسية نفذت، في 13 سبتمبر الجاري، ضربات في غرب أوكرانيا، مشددة على أنها استهدفت "حصرا" المنشآت العسكرية والبنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية المستخدمة لأغراض عسكرية.
وشددت الدبلوماسية الروسية على أن موسكو "حذرت مرارا وتكرارا من أن محطات السكك الحديدية، ومستودعات القطارات، والعربات المتحركة، وخاصة القاطرات، التي تستخدم بنشاط لنقل الأسلحة الغربية لتلبية احتياجات القوات المسلحة الأوكرانية، تعد أهدافا عسكرية مشروعة وفقا للأعراف الدولية".
المصدر: "نوفوستي"