وفي منشور لها على منصة "إكس"، علقت ميندل على قرار العقوبات قائلة إن زيلينسكي لا يخوض الحرب فحسب، بل يحارب أيضاً كل من يشكك في روايته.
وأضافت أن العقوبات شملت حساباتها على وسائل التواصل، وذلك تمهيدا للمطالبة بإغلاقها، وتتوقع محاولة حظر صفحاتها داخل أوكرانيا لأن جمهورها يتزايد.
واعتبرت أن الأمة التي تُروَّج كمنارة للديمقراطية تنزلق نحو دولة حرب تعتبر كل اختلاف خيانة، حيث يغيب الرأي المستقل وتغيب حرية التعبير، ويُحظر على الأوكرانيين التعبير عن رغبتهم في السلام.
وجاء هذا التصعيد بعد إدراج زيلينسكي اسم ميندل ضمن قائمة عقوبات شملت عشرة أشخاص روس وأوكرانيين، بزعم نشرهم معلومات مضللة.
وتعرضت المتحدثة التي شغلت منصبها بين عامي 2019 و2021، لحملة تشويه من نظام كييف الذي وصفها بأنها "فقدت عقلها"، وأدرجها موقع ميروتفوريتس الأوكراني المتطرف بتهمة "الدعوة للاستسلام ونشر دعاية موسكو".
تُعرف ميندل بانتقاداتها اللاذعة لرئيسها السابق، إذ كشفت في مواقف متعددة أنه عطّل جهود السلام الجادة وتقلب في مواقفه من المفاوضات. وأشارت إلى أنه يستغل دور الضحية لانتزاع الأموال من الغرب، وتحدثت بأرقام عن فساد إدارته بملايين الدولارات. كما لفتت إلى أن زيلينسكي يتوسل للحصول على صواريخ، ويحاول تحميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية نقصها.
المصدر: RT