وأضافت الشرطة أنها تعتقد أن الحادث نجم عن جريمة. وذكر موقع "واي نت" العبري أنه تم العثور على الجثث في المقعد الخلفي عقب اكتشاف مراهقين للسيارة المحترقة بالقرب من بلدة باقة الغربية.
وقال الموقع إن الشرطة قامت بإرسال خدمات الطوارئ ومروحية لموقع الحادث. ولم يتم بعد إلقاء القبض على أي مشتبه بهم.
يشار إلى أن الحكومة اليمينية الإسرائيلية تواجه مرارا وتكرارا اتهامات بالإخفاق في اتخاذ إجراء حاسم ضد الجريمة العنيفة داخل المجتمع العربي، الذي يشكل أكثر من 20% من تعداد السكان الذي يقدر بنحو 10 ملايين نسمة.
وجاء الحادث في خضم موجة طويلة من الجرائم العنيفة في المجتمع العربي في إسرائيل. وحتى 11 سبتمبر، قتل 173 عربيا إسرائيليا في جرائم قتل منذ بداية عام 2026، وفقا لمنظمة "مبادرات إبراهيم" المعنية بمكافحة العنف، مما يضع العام على مسار يتجاوز الأرقام القياسية السابقة.
وقد ارتفعت جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 244 في عام 2023، أي أكثر من ضعف العام السابق، وظلت عند مستويات مرتفعة منذ ذلك الحين، مع إلقاء الكثيرين اللوم على وزير الأمن القومي من أقصى اليمين إيتمار بن غفير بسبب تقاعسه عن التحرك منذ توليه منصبه.
المصدر: واي نت