ونقلت القناة: "أُلقيت رؤوس ثوم على جوردان بارديلا عندما جاء للتواصل مع السكان في معرض في بوكرواسان"، في إشارة إلى بلدية في شرق البلاد.
وفي المشاهد التي نشرتها "TF1"، يظهر الثوم وهو يصيب السياسي مباشرة في رأسه، وبعد ذلك قامت الحراسة فورا بإغلاقه عن الحشد، ثم فتحت عدة مظلات فوقه للحماية.
وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها. ففي نوفمبر 2025، تعرض بارديلا لهجوم في لقاء مع قراء كتابه الجديد، حيث كسر الجاني بيضة على رأسه. وقبل ذلك بأيام، رُشّ بالطحين في معرض زراعي في شرق فرنسا.
ويأتي هذا الحادث في وقت يُظهر فيه المشهد السياسي الفرنسي تصاعدا في التوترات، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. ويُعد بارديلا، الذي تولى رئاسة حزب "التجمع الوطني" خلفا لمارين لوبان، من أبرز الشخصيات اليمينية في فرنسا، وقد تعرض لانتقادات واسعة من خصومه السياسيين بسبب مواقفه المتشددة تجاه الهجرة والهوية الوطنية.
يُذكر أن مارين لوبان لا تزال ترأس الكتلة البرلمانية للحزب، ومن المتوقع أن تمثله في الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في وقت تواجه فيه عدة قضايا قانونية قد تؤثر على مسارها السياسي.
المصدر: RT