وقال محاميها مارك دونيلي، في المذكرة الموجهة إلى القاضي إن فلوريس "تستحق فرصة انتظار محاكمتها وهي قيد الإقامة الجبرية في منزلها" لكي تتعافى من قسطرة قلبية موصى بها، والتي قد تؤدي إلى إجراءات جراحية أكثر تدخلا.
ولفت إلى أنه قبل الغزو العسكري الأمريكي لفنزويلا، كانت فلوريس تتمتع بصحة جيدة ولم تكن تتناول أي أدوية بشكل مستمر باستثناء حقنة شهرية للسيطرة على تدلي الصمام التاجي، أما الآن فتتناول أدوية متعددة، من بينها دواء للطوارئ في حال حدوث نوبة قلبية محتملة، بينما لا تزال تواجه توصيات طبية بالخضوع لفحوصات وجراحة، ولم تتلق حقنتها الشهرية منذ احتجازها.
وأكد دونيلي أن فلوريس فقدت أكثر من 11 كيلوغراما وضرسين، ولا تنام أكثر من ثلاث إلى أربع ساعات يومياً كما عانت في 29 يوليو الماضي من "نوبة كبيرة استمرت 30 دقيقة من ضغط شديد في الصدر مع شعور بنقص في الأكسجين"، وما زالت تعاني من دوار وصداع مستمر وضيق في التنفس.
ووضعت فلوريس، البالغة من العمر 69 عاما، ومادورو (63 عاما)، في سجن في بروكلين منذ أن ألقت القوات الأمريكية القبض عليهما في منزلهما في كاراكاس خلال مداهمة ليلية ونقلتهما إلى نيويورك لمواجهة تهم جنائية في يناير الماضي، حيث وجهت إليهما تهم فيدرالية بالتآمر لاستيراد الكوكايين وحيازة رشاشات وأجهزة تدميرية، بينما وجهت إلى مادورو تهمة إضافية بالتآمر المتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، ودفع الزوجان ببراءتهما من جميع التهم.
المصدر: nbc news