وأظهرت البيانات التي حصلت عليها حركة حرية المعلومات بعد التماس قضائي، أن بنيامين نتنياهو، الذي شغل منصب رئيس الوزراء في معظم تلك الفترة، وزوجته سارة، مسؤولان عن نحو 90% من إجمالي النفقات على المكياج وتصفيف الشعر.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن بيانات المكياج والشعر الواردة في الجداول تخص نتنياهو وزوجته، رغم عدم توحيد أوصاف بعض النفقات، كما حجبت تفاصيل في بعض الوثائق لأسباب أمنية، من بينها أسماء مصففي الشعر ومختصي المكياج.
وتضمنت الوثائق تفصيلا لنفقات سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر 2023، حيث دفع 7,897 شيكلا مقابل تصفيف شعر رئيس الوزراء و4,800 شيكل لخدمات المكياج، مع الإشارة إلى أن بعض الفواتير تغطي أكثر من شهر واحد، وأن أحد البنود يخص أكتوبر 2023 بمبلغ 2,457 شيكلا لتصفيف الشعر، في وقت بلغت فيه النفقات السنوية في 2023 نحو 312 ألف شيكل، مقابل 84 ألف شيكل في 2022، و337 ألف شيكل في 2025، وهي الأعلى خلال الفترة التي جرى فحصها.
وسجلت رحلات رئيس الوزراء إلى الخارج نفقات كبيرة، أبرزها زيارة واشنطن في فبراير 2025 التي بلغت نفقاتها نحو 13.5 ألف دولار لمختصة مكياج ومصفف شعر، وزيارة أخرى إلى واشنطن في يوليو 2024 بنحو 11.5 ألف دولار.
كما تضمنت البيانات بدلات التمثيل المدفوعة لرؤساء الوزراء، حيث بلغت نفقات نتنياهو نحو 408 آلاف شيكل، ونفتالي بينيت 57 ألف شيكل، ويائير لابيد 8,000 شيكل، بمجموع يقارب 473 ألف شيكل، في حين لم تقدم معلومات عن تكاليف المجوهرات والملابس والاستشارات المتعلقة بالمظهر رغم طلبها.
وقال المحامي هيدي نغف، المدير التنفيذي لحركة حرية المعلومات، إن مكتب رئيس الوزراء يتجاهل مرارا الرد على طلبات حرية المعلومات بشأن استخدام الأموال العامة، ولا يمكن الحصول على المعلومات إلا من خلال الالتماسات القضائية، مشدداً على أن الأمر لا يتعلق فقط بالرقابة العامة، بل بواجبات الإبلاغ وفقاً للقانون، ومؤكداً أن استخدام أموال الجمهور ليس مباحا.
المصدر: Ynet