وادعى الحزب في بيان له أن "المصدر الحقيقي للخبر الذي نشرته صحيفة هآرتس هو القيادي الفلسطيني البارز محمد دحلان المقيم في الإمارات".
وذكر حزب "الليكود" أن "دحلان يسعى لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو لأنه يحلم بالسيطرة على قطاع غزة"، مشيرا إلى أن "تحقيق هذا الهدف يتطلب وجود حكومة يسارية ضعيفة برئاسة شخصيات مثل إيزنكوت، ويائير غولان، وأفيغدور ليبرمان، والأحزاب العربية، والتي من المتوقع أن تنسحب من غزة وتمهد الطريق لسيطرة دحلان عليها".
كما وجه الحزب اتهامات مباشرة للصحفي شلومي إلدار، كاتب التقرير في "هآرتس"، مدعيا أنه تلقى أموالا من جمعية يسارية مرتبطة بحزب "الديمقراطيين" بزعامة يائير غولان مقابل نشر ما وصفها بـ"الرواية الكاذبة".
وعلى صعيد آخر، تحدث الليكود عن "زيارة سرية قام بها يائير غولان ورونين بار إلى الإمارات قبل نحو شهرين"، متسائلا عما "إذا كانت هناك علاقة بين هذه الزيارة والنشر الإعلامي الأخير".
وفي ختام بيانه، طالب حزب الليكود بـ"فتح تحقيق جنائي فوري ضد شلومي إلدار، والصحافية روث يوفل، وصحيفة هآرتس، ويائير غولان وحزبه، للاشتباه بمحاولة التأثير على العملية الديمقراطية وتعطيلها بالتعاون مع جهات أجنبية".
يشار إلى أن هذه الاتهامات تأتي في ذروة الجدل الدائر حول مصداقية التقارير التي تحدثت عن تلقي إسرائيل تحذيرات من أبوظبي قبل هجوم 7 أكتوبر، وهو ما نفاه مكتب رئيس الوزراء.
وتأتي التطورات بالتزامن مع بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، أشارت فيه إلى "الحفاظ على قنوات اتصال مباشرة ومفتوحة مع الجهات الإسرائيلية ذات الصلة، ونقل المعلومات الاستخبارية عند الحاجة"، وهو ما فسره مراقبون بأنه تأكيد ضمني لوجود تحذيرات سابقة.
المصدر: وكالات