وقد عبر جنود كوريون شماليون خط ترسيم الحدود العسكرية على الجبهة الشرقية للمرة الأولى في منتصف أغسطس، وقاموا منذ ذلك الحين بعبور الحدود مرارا، وفقا لمسؤولين في الجيش الكوري الجنوبي.
من جانبها، وصفت كوريا الشمالية قيام الجيش الكوري الجنوبي بإطلاق طلقات تحذيرية بعد عبور جنود من كوريا الشمالية للحدود في أغسطس بأنه "استفزاز متعمد".
وتجاوز عدد حالات عبور القوات الكورية الشمالية لخط ترسيم الحدود العسكرية في أغسطس إجمالي 17 حالة تم الإبلاغ عنها في عام 2025 بأكمله. وحتى الشهر الماضي لم تسجل أي عمليات عبور لخط ترسيم الحدود العسكرية مع الجنوب منذ بداية 2026.
وقال مسؤول في هيئة الأركان المشتركة لجيش كوريا الجنوبية: "تم رصد عمليات التسلل في الوقت الذي كانت فيه القوات الكورية الشمالية تنفذ مهام تحصين الحدود في مناطق لم تكتمل فيها هذه الأعمال بعد".
وأضاف المسؤول: "لا يبدو أن التسلل يشكل تغييرات في أنشطة القوات الكورية الشمالية أو يشير إلى أي نشاط غير عادي".
ومنذ عام 2024، عززت كوريا الشمالية أعمال تحصين الحدود من خلال تركيب أسوار من الأسلاك الشائكة وزرع ألغام أرضية على طول الحدود. وجاءت هذه الخطوة في أعقاب إعلان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في أواخر عام 2023 أن العلاقات بين الكوريتين هي علاقات بين "دولتين متعاديتين".
وردا على عبور الحدود، قال الجيش الكوري الجنوبي إنه أطلق طلقات تحذيرية. وبموجب قواعد الاشتباك، يلتزم الجيش بإصدار تحذيرات عبر الإذاعة عندما تقترب القوات الكورية الشمالية من خط ترسيم الحدود العسكرية، وإطلاق طلقات تحذيرية عند عبورهم الحدود.
وقالت هيئة الأركان المشتركة إنها تدرس سبل تعزيز المراقبة على طول الحدود، بما في ذلك تركيب أجهزة مراقبة داخل المنطقة المنزوعة السلاح باتجاه الشمال.
المصدر: "يونهاب"