وشددت زاخاروفا على أن التقرير متحيز سياسيا ولا يعكس بتاتا الوضع الحقيقي المحيط بمحطة زابوروجيه.
ونوهت المتحدثة في تعليق نشر على موقع الخارجية، بأن غروسي في تقريره، تهرب من الاعتراف بمسؤولية نظام كييف عن الهجمات التي تستهدف منشآت البنية التحتية لمحطة الطاقة النووية ومقتل موظفيها.
وقالت زاخاروفا: "...يستمر غروسي، بإصرار مريب وعناد غريب في حين كان الأولى به توجيهه نحو أمر أفضل، في التهرب من الاعتراف الصريح بمسؤولية نظام كييف عن الهجمات الطائشة".
وأشارت زاخاروفا أيضا إلى أن التقرير يتحدث عن "تدهور جدي في الوضع" في المحطة الكهروذرية، ولكن غروسي يتجنب فيه الاعتراف بشكل مباشر بذنب كييف في الهجمات على البنية التحتية للمحطة.
وأضافت الدبلوماسية الروسية أن التقرير لا يتطرق بتاتا لموضوع تعطيل زيارة غروسي المخطط لها إلى المحطة ومدينة إنيرغودار في الفترة من 20 إلى 21 أغسطس.
في وقت سابق، ذكرت الأنباء أن أنظمة محطة زابوروجيه للطاقة النووية عادت إلى وضع العمل الطبيعي بعد استعادة إمدادات الطاقة.
وكانت زاخاروفا قد صرحت في وقت سابق، بأن فلاديمير زيلينسكي وجماعته قد يتسببون بكارثة نووية بضرباتهم على المحطة النووية ومحيطها.
المصدر: RT