جاء هذا التوضيح في رسالة موقعة من اللورد بينيون، كبير مسؤولي البروتوكول الملكي، ووُجهت إلى كبار المسؤولين في الحكومة والجيش وممثلي الملك في المقاطعات، وذلك بعد عودة الزوجين وطفليهما إلى بريطانيا الشهر الماضي لإقامة وُصفت بأنها "مطولة"، بالتزامن مع التحاق طفليهما بمدرسة بريطانية هذا الأسبوع.
ونصت الرسالة، التي أُرسلت بتوجيه من الملك، على أن الزوجين "لا يمثلان الملك"، و"ليسا عضوين عاملين في العائلة المالكة"، مؤكدة أن وضعهما "يشبه مواطنين عاديين مثل ذوي المصالح التجارية والخيرية". كما شددت على أن استخدام ألقابهما كـ"صاحب السمو الملكي" لا يزال معلقا ولا يُستخدم.
وجاء في الرسالة: "العمل الخيري للدوق والدوقة هو شأن شخصي بالنسبة لهما ويتم القيام به بصفتهما الخاصة". وهذا يعني أنه حتى عندما يشارك الأمير هاري في مشاريعه الخيرية المعروفة مثل دورة ألعاب إنفيكتوس، فإنه يفعل ذلك بصفته الشخصية وليس كأمير بريطاني. وتتوافق هذه القواعد مع الاتفاقات المبرمة في عام 2020 عندما تنحى الزوجان عن الحياة الملكية العملية.
جاء هذا التوضيح الكتابي بعد دعوات متكررة للملك لوضع قواعد أساسية للزوجين، وأيضا قبل اجتماع حاسم للجنة التنفيذية الملكية وكبار الشخصيات، المسؤولة عن اتخاذ القرارات بشأن الأمن الملكي، والمتوقع عقده يوم الثلاثاء. وأثار توقيت الإعلان قلقا في معسكر ساسكس، حيث أعرب متحدث باسمهما عن دهشتهما لعدم إبلاغهما مسبقا، قائلا: "كنا مندهشين بعض الشيء من عدم إبلاغنا بذلك مسبقا".
ويواصل الأمير هاري، الذي فقد حقه التلقائي في الحماية الأمنية الممولة من دافعي الضرائب بعد تنحيه عن المهام الملكية، الضغط على وزير الداخلية ورئيس اللجنة للحصول على إجابات بشأن الوضع الأمني لعائلته. وقد أُجري تقييم للتهديدات في يوليو الماضي، لكن لم يتم إبلاغه بنتائجه بعد.
المصدر: وكالات