وقال الجيش في بيان إن هذه تمرين "تعزيز الجدار" يهدف إلى تعزيز الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي هجوم مفاجئ واسع النطاق، مبينا أنه يشارك في التمرين جميع قوات الفرقة، إلى جانب القوات الجوية والبحرية الإسرائيلية وقوات أمن إضافية.
وأكد الجيش أن هذه التحركات هي جزء من التدريبات وليست حادثا أمنيا، في وقت تشارك فيه شرطة إسرائيل في تمرين آخر تحت اسم "الرياح الجنوبية"، بقيادة منطقة الجنوب، إلى جانب خدمات الأمن والطوارئ.
وتتضمن التدريبات محاكاة سيناريوهات معقدة مستوحاة من أحداث أكتوبر، تشمل الاستجابة لهجمات مفاجئة، وتطوير الأحداث الأمنية، والتعامل مع مشاهد متعددة في وقت واحد، والتحكم في مسارات المرور، والحفاظ على النظام العام، وتقديم استجابة سريعة ومنسقة، في إطار عملية "الفجر 2.0" التي أعلنت يوم الأحد، تحت قيادة رئيس الأركان إيال زامير، والتي تهدف إلى اختبار الجاهزية الفورية للجيش لمواجهة هجمات واسعة، مع استدعاء قادة من جميع الوحدات وتقييم قدرات الاحتياط، كجزء من الاستعدادات الأمنية لفترة الأعياد المقبلة.
المصدر: "جيروزاليم بوست"