وقال السيد: "اليهودية والشعب اليهودي ليسا الشيء نفسه مثل إسرائيل واللجنة الأمريكية للشؤون العامة الإسرائيلية (آيباك)"، مضيفا: "يجب أن نكون حذرين جدا حتى لا نسمح لما هو انتقادات عادلة للحكومة الإسرائيلية بأن تنعكس بعد ذلك على اليهودية أو الشعب اليهودي في أي مكان".
ويأتي هذا الموقف في سياق حملة انتخابية اتسمت بمواقف حادة، حيث تعرض السيد لهجوم شخصي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصفه خلال تجمع انتخابي في لاس فيغاس بأنه "رجل مليء بالكراهية، يكره اليهود وإسرائيل"، واستخدم ألفاظا نابية بحقه. ورد السيد على هذه الاتهامات برسالة واحدة: "التزامي بأمن المجتمع اليهودي هو نفسه التزامي بأمن بناتي".
ويُعد السيد، وهو طبيب من أصول مصرية ومقيم سابق في مجال الصحة العامة، من أبرز الأصوات الناقدة للسياسات الإسرائيلية في الحزب الديمقراطي، حيث يصف ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية ويدعو إلى قطع المساعدات العسكرية الأمريكية عن إسرائيل. كما ينتقد بشكل خاص نفوذ لجنة "آيباك" في السياسة الأمريكية ووصول أموال الضغط السياسي إلى العملية الديمقراطية.
وفاز السيد بترشيح الحزب الديمقراطي في أغسطس الماضي، متغلبا على منافسته المدعومة من المؤسسة الحزبية، في نتيجة وصفها مراقبون بأنها مفاجئة أعطت دفعة لليسار الأمريكي.
وسيواجه في انتخابات نوفمبر المقبل المرشح الجمهوري مايك روجرز، في معركة يُنظر إليها على أنها واحدة من أبرز المعارك الحاسمة للسيطرة على مجلس الشيوخ.
المصدر: RT