وقال بارديلا في مقابلة مع صحيفة "ريبوبليكا": "ينبغي لفرنسا أن تؤدي دورا مهما في التسوية الدبلوماسية للصراع، ومن المهم للغاية تأكيد دعم أوكرانيا وتمكينها من الوصول إلى طاولة المفاوضات في أفضل الظروف الممكنة، لكن لا يمكننا تمويل الحرب إلى ما لا نهاية من دون الحصول على شيء في المقابل".
وردا على سؤال بشأن احتمال أن تؤدي المصالح الوطنية المتباينة للدول الأوروبية، رغم تأييد حكوماتها للسيادة الوطنية، إلى إضعاف الاتحاد الأوروبي، قال بارديلا إن العكس هو الصحيح، مؤكدا أن أوروبا يمكن أن تكون أكثر فاعلية في ظل احترام سيادة دولها.
وأضاف: "على العكس، يمكنها أن تعمل بشكل أفضل، شريطة أن تتوقف بروكسل عن اعتبار نفسها الولايات المتحدة، وأن تقلص نفقات تشغيل المؤسسات الأوروبية".
وكان فلاديمير زيلينسكي قد أقر في وقت سابق، خلال اجتماع مع صحفيين أوكرانيين، بوجود عجز في الموازنة الأوكرانية المخصصة للقوات المسلحة بقيمة 27 مليار دولار.
وطالب أوروبا بتحويل جزء من الأموال المقررة لكييف في إطار قرض الاتحاد الأوروبي للعام المقبل، اعتبارا من الآن، لتغطية العجز في تمويل النفقات الدفاعية.
وتعمل أوكرانيا خلال السنوات الأخيرة على إعداد موازنتها بعجز قياسي، مع الاعتماد على المساعدات الغربية لتغطية هذا العجز.
وانتقدت روسيا مرارا الدعم المالي والعسكري الذي تقدمه الدول الغربية لكييف، مؤكدة أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تطيل أمد الصراع وتعرقل التوصل إلى تسوية له.
المصدر: نوفوستي