وأفادت وسائل إعلام أوكرانية الأربعاء، بوقوع تبادل لإطلاق النار في كييف بين عناصر من مديرية الاستخبارات العسكرية وجهاز أمن الدولة الأوكرانيين، بسبب خلاف فيما بينهم بشأن السيطرة على مراكز اتصال احتيالية.
وحسب وسائل إعلام، فقد أسفر الاشتباك عن مقتل أحد عناصر مديرية الاستخبارات العسكرية وإصابة اثنين آخرين. وأعلن جهاز الأمن الأوكراني لاحقا أن أفرادا من الاستخبارات العسكرية هاجموا عناصره أثناء تنفيذ عملية خاصة. فيما أفادت تقارير باعتقال 3 من ضباط جهاز الأمن الأوكراني المتورطين في الاشتباك.
وقال بروزوروف في حديث لوكالة "نوفوستي": "لقد تصاعدت حربهم إلى درجة أنهم بدأوا بتسريب مواد حساسة تفضح الطرف الآخر".
وأشار بروزوروف إلى أن تقريرا أعدته شركة العلاقات العامة الأوكرانية البريطانية "معهد مولفار للاستخبارات" قد تم تسريبه إلى الإعلام، وقال: "تم جمع ملف شامل عن (رئيس جهاز الأمن الأوكراني بالنيابة) أولكسندر بوكلاد ودائرته المقربة، وتم توثيق علاقاته الإجرامية بالتفصيل. والحقيقة هي أنه في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الثانية، قاد بوكلاد إنشاء مجموعة إجرامية منظمة في مقاطعة بولتافا، ويشغل أعضاؤها الآن مناصب سياسية رفيعة".
ووفقا لبروزوروف، فإن "معهد مولفار للاستخبارات" يتعاون منذ فترة طويلة مع القيادة العسكرية الأوكرانية، ومع القائد الأسبق للقوات المسلحة والسفير الأوكراني الحالي في لندن فاليري زالوجني شخصيا.
المصدر: "نوفوستي"