وقال بينيت في مقابلة صحفية: "لا أتحدث عن قصف قطر غدا، بل عن جمع المعلومات الاستخباراتية. إنها عدو، ويجب أن نبدأ العمل في هذا الإطار ضدها".
وأضاف: "نشن حملة - ليست بالضرورة حملة حرب - بل حملة توعية عامة واقتصادية ودبلوماسية، ونتعاون مع حلفائنا في المنطقة - السعودية والإمارات ومصر وغيرها - للضغط على قطر".
وأشار إلى أن "قطر في نهاية المطاف، دولة صغيرة، يبلغ عدد سكانها 330 ألف نسمة، ومع ذلك تلحق دمارا هائلا بإسرائيل".
واتهم بينيت في وقت سابق، الدوحة بتمويل حركة حماس والتأثير على الرأي العام الغربي، بينما رفضت قطر هذه التصريحات معتبرة أنها مجرد حملة تضليل لأغراض سياسية بمناسبة الانتخابات المقبلة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يشن فيها بينيت هجوما على قطر، إذ سبق له أن قال خلال مؤتمر أمني إن "غاية قادة قطر تنحصر في محو إسرائيل، لا أكثر ولا أقل".
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه قطر أداء دور الوسيط في المفاوضات المتعلقة بالحرب في غزة، وكانت وسيطا في أفغانستان أيضا وهو الدور الذي حظي بإشادة كبرى من واشنطن وأطراف دولية.
المصدر: وكالات