وقال ستيبانوف: "عليّ أن أصحح لرئيس الوزراء كارني. روسيا كانت وما تزال وستبقى عضوا في مجموعة العشرين".
وأكد السفير الروسي في أوتاوا أن موسكو ليست مهتمة بإحياء مجموعة الثماني.
وأشار إلى أن الصيغ الجديدة مثل منظمة "شنغهاي للتعاون" ومجموعة "بريكس" ومجموعة العشرين هي التي تتمتع بأكبر قدر من السلطة في السياسة الدولية الحديثة.
وأثارت دعوة واشنطن لوزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف إلى اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، للمرة الأولى منذ الحرب في أوكرانيا، استياء القادة الأوروبيين والكنديين، الذين اعتبروا أن الوقت غير مناسب لتطبيع العلاقات مع موسكو.
وقال وزير المالية الكندي شامبان إن حضور روسيا "خلق قدرا كبيرا من عدم الارتياح حول الطاولة"، مؤكدا أن كندا نقلت موقفها إلى بقية المشاركين.
وقال مفوض الاقتصاد الأوروبي فالديز دومبروفسكيس إنه ليس الوقت المناسب لـ"تطبيع" العلاقات مع روسيا.
بدوره، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن "تحب الانسجام مع الجميع".
وفي تصريح منفصل، أبدى ترامب تشكيكه في إمكانية حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قمة المجموعة المقررة في فلوريدا نهاية العام، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه "من أنصار التحدث مع الجميع".
المصدر: "نوفوستي"