ووفقا لتسجيل صوتي للاتصال بين الطيار ومراقبي الحركة الجوية في مطار رونالد ريغان الوطني، أبلغ الطيار بأن الطائرة من طراز C-37A – وهي النسخة العسكرية من طائرة غلف ستريم V – فقدت محركها الأيمن، وأعلن حالة الطوارئ، طالبا الهبوط الفوري في المطار، مشيرا إلى أن على متنها 14 شخصا، وبأنها تحمل وقودا يكفي لمدة ساعتين ونصف.
وأكد الوزير مولين وقوع الحادثة في منشور على منصة "إكس"، كتب فيه: "جعل طيارو خفر السواحل الأمريكيون الهبوط بمحرك واحد يبدو أمرا روتينيا. لا ذعر، مجرد احترافية مطلقة"، وأضاف: "بعد هبوطنا، أخبرني الطيارون أن هذه كانت المرة الأولى لهم! لم نكن في أيدٍ أفضل".
من جانبه، أصدر المطار بياناً أكد فيه أن الطائرة "هبطت بأمان، وتم فحصها بدقة من قبل رجال الإطفاء والإنقاذ التابعين لهيئة المطار، ثم غادرت المدرج".
وتأتي هذه الحادثة في وقت أثارت فيه وزارة الأمن الداخلي مخاوف بشأن تقدم أسطولها الجوي في العمر. ففي العام الماضي، وصفت الوزارة طائرة خفر السواحل بأنها "بعمر 22 عاما وتواجه مشاكل كبيرة في تقادم أنظمة الطيران والاتصالات".
وسعت خطة الإنفاق للسنة المالية 2025 إلى تخصيص نحو 50 مليون دولار لاستبدال الطائرة التنفيذية المتقادمة، وهو ما أثار تدقيقا من المشرعين في الكونغرس، وطالبوا بتبريرات حول أولوية هذا الاستبدال على تحديث طائرات البحث والإنقاذ الأقدم.
وبحلول أكتوبر 2025، عدل خفر السواحل طلبه ليصبح لشراء طائرتين جديدتين من طراز غلف ستريم G700 مقابل نحو 200 مليون دولار، مما أثار مزيداً من التساؤلات من أعضاء الكونغرس حول حجم الإنفاق ومدى الحاجة إليه.
المصدر: وكالات