وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان نشرته على قناة "تلغرام"، إن فينكه استُدعي "على خلفية الإجراءات والتصريحات المناهضة لروسيا التي صدرت عن السلطات الألمانية أمس". وقضى القائم بأعمال السفارة حوالي ساعة في الوزارة قبل أن يغادر مبنى الخارجية.
وجاء هذا الاستدعاء بعد أن ألقت الحكومة الألمانية، يوم الثلاثاء، رسميا باللوم على روسيا في حادثة الطائرة المسيرة التي تم اكتشافها في مطار لايبزيغ/هاله في بداية أغسطس، وأعلنت عن تدابير مضادة، تشمل إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون اعتبارا من 18 سبتمبر، وإلغاء اتفاقية أنشطة البيت الروسي في برلين، وتشديد الرقابة على دخول المواطنين الروس.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، في حديثه مع الصحفيين، أن ألمانيا اختارت حاليا مسار التصعيد، والذي لا يستبعد أي حلول على المسار الدبلوماسي، في إشارة إلى إمكانية خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الألمانية الروسية توترا غير مسبوق منذ الحرب الباردة، حيث تعد ألمانيا من أكبر الداعمين لأوكرانيا عسكريا وماليا، ولعبت دورا محوريا في فرض العقوبات الأوروبية على موسكو.
كما أعربت وزارة الخارجية الروسية عن استيائها من القرار، مؤكدة أنه "لن يمر دون رد"، وأن موسكو سترد بالمثل.
المصدر: RT