مباشر

صواريخ "خيبر شكن" الإيرانية تخترق.. والولايات المتحدة تعيد حساباتها

تابعوا RT على
كشف خبراء عسكريون أن إيران تزودت بجيل جديد من صواريخ باليستية قادرة على تخطي الدفاعات الجوية الأمريكية وإصابة هدفها بدقة، ما ألحق أضرارا كبيرة بالقواعد الأمريكية في الخليج.

ويأتي في صدارة هذا التحول صاروخ "خيبر شكن" الباليستي شديد الحركة، الذي يبلغ مداه 900 ميل، ويمتلك رأسا حربيا موجها عبر الأقمار الصناعية وقابلا للمناورة، وقد استخدمته إيران على نطاق واسع في ضرباتها على المركز البحري الأمريكي في البحرين وقواعد أخرى خلال الحرب المستمرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقا للحكومة الإيرانية وتأكيدات مسؤولين أمريكيين سابقين ومحللين.

ويعتقد خبراء أن إيران استخدمت صواريخ "خيبر شكن" في ضربات 17 يوليو على قاعدة موفق سلطي الجوية في الأردن، التي أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين، وهو ما أكدته إيران رسميا، كما استخدمتها في 31 أغسطس لاستهداف القاعدة نفسها وقاعدة الملك حسين الجوية، رداً على هجوم أمريكي على جزيرة لاراك الإيرانية، مما تسبب في أضرار كبيرة بالبنية التحتية الفنية والصيانة وقواعد الطائرات المقاتلة، وفقاً لوكالة تسنيم الإيرانية.

وخلافا للصواريخ الباليستية التقليدية التي تسير في مسار ثابت يمكن تتبعه، يمكن لصاروخ "خيبر شكن" تغيير مساره في المرحلة النهائية من هبوطه، مما قد ينزلق عبر الدفاعات الجوية ويضرب الأهداف بدقة مدمرة، وهو مثبت على قاذفات متحركة تجعل اكتشافه وتدميره قبل الإطلاق أمرا بالغ الصعوبة، مما يسمح له بالوصول إلى أهداف أمريكية وحليفة في إسرائيل وقواعد رئيسية في قطر والسعودية والإمارات.

وأكد الخبراء أن القدرات الصاروخية الإيرانية دفعت الولايات المتحدة إلى تغيير دفاعاتها الصاروخية بشكل غير مسبوق، وألحقت أضرارا واسعة بقاعدة البحرين ومنشآت أخرى، حيث كشف تحليل مستقل لصحيفة واشنطن بوست أن الضربات الإيرانية تسببت في تدمير 228 منشأة ومعدات في 15 موقعا عسكريا أمريكيا، رغم تأكيد البنتاغون أن القوات الأمريكية لا تزال قادرة على العمل بكامل طاقتها وأن الدفاعات نجحت في اعتراض معظم الصواريخ.

وفي تطور لافت، حذر الجنرال باري ماكافري من أن الولايات المتحدة ربما فقدت بشكل دائم الوصول إلى 15 قاعدة في الخليج، معتبرا أن الصاروخ الإيراني الجديد، إلى جانب الاستخدام العدواني للطائرات المسيرة، تسبب في أضرار هائلة للقواعد الأمريكية والمعسكرات في الشرق الأوسط، مما دفع واشنطن إلى إعادة تقييم وجودها العسكري في المنطقة، في وقت لا تزال فيه التقارير الأمريكية تفتقر إلى الشفافية حول حجم الأضرار الناجمة عن هذه الصواريخ.

المصدر: USA Today

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا