وأشارت إلى أن أوروبا تسعى لتعطيل العملية الانتخابية في روسيا وإثارة الشكوك حول شرعية نتائجها، عبر حزمة من الإجراءات السياسية والإعلامية والتقنية.
وكشفت أن أوروبا حثت نظام كييف في يوليو الماضي على تكثيف عمليات التخريب والهجمات الإرهابية والضربات ضد روسيا، لخلق مناخ من عدم الاستقرار الأمني يتزامن مع الانتخابات.
وأشار البيان إلى أن مسؤولي استخبارات أوروبية ناقشوا، خلال زيارات ميدانية إلى أوكرانيا، خططاً لشن هجمات إلكترونية تستهدف البنية التحتية الانتخابية الروسية، بهدف تعطيل أنظمة التصويت الإلكتروني وإحداث اختراقات تقنية.
كما كلفت أوروبا المعارضة الروسية في الخارج بنشر مقالات وأطروحات تروّج لعدم شرعية الانتخابات، وحث الروس على مقاطعتها، والمجتمع الدولي على رفض الاعتراف بنتائجها.
ولفت البيان إلى أن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا والبرلمان الأوروبي يستعدان لإعلان عدم اعترافهما بنتائج الانتخابات الروسية فور انتهائها، لتقويض شرعيتها الدولية.
وشددت الاستخبارات الروسية على أن أوكرانيا والدوائر الليبرالية في الغرب لن تمنع الروس من الإدلاء بأصواتهم، وأن موسكو تمتلك الأدوات اللازمة للتصدي لأي تدخل.
وكان الرئيس الروسي قد حدد 20 سبتمبر 2026 موعدا لانتخابات نواب مجلس "الدوما" على أن يجري التصويت من 18 إلى 20 سبتمبر في أهم استحقاق سياسي داخلي.
المصدر: RT