ونقلت وكالة "تسنيم" عن العميد محبي قوله: "كان هذا الإجراء خطأ استراتيجيا وقاتلا من جانب نظام ترامب خلال الحرب الاقتصادية، وهو خطأ سيغير موازين القوى ضد من خططوا له، وسيترتب عليه تكاليف باهظة".
وأضاف: "سيدفع العدو ثمن ثمن حساباته الخاطئة على الصعيدين الاقتصادي والعسكري".
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري أنه "سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي".
وصدر هذا التحذير بعد وقت قصير من تقارير إيرانية تحدثت عن سماع انفجار قرب جزيرة لارك في محافظة هرمزغان جنوب البلاد. ونقل موقع "أكسيوس" لاحقا عن مسؤول أمريكي أن القوات الأمريكية استهدفت منصتي إطلاق إيرانيتين في الجزيرة.
وأكدت وكالة "تسنيم" في وقت لاحق أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة بطائرة مسيرة على لارك، وأفاد الحرس الثوري بمقتل وإصابة "عدد من مقاتلينا ومواطنينا".
وتأتي الضربة في أعقاب فترة من الهدوء النسبي بين إيران والولايات المتحدة عسكريا في المنطقة، وسط تأكيد الجيش الأمريكي فرض حصار على إيران وتشديد واشنطن عقوباتها الاقتصادية عليها.
من جهتها، تقول طهران إنها مضيق هرمز مغلق أمام حركة الملاحة، ولا تسمح بمرور السفن عبره إلا بعد التنسيق معها، معتبرة ذلك ردا على الإجراءات الأمريكية، فيما تؤكد أن إعادة فتح المضيق مشروطة بعودة واشنطن إلى التزاماتها بموجب اتفاقية إسلام آباد.
المصدر: RT + وكالات