وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن هذه الطائرات المسيّرة المزودة بتقنية الدفع النفاث، تضع القوات الأوكرانية أمام صعوبات جمّة في إسقاطها، لا سيما وأن أنظمة الاعتراض الحالية صُممت أساسا لمواجهة الطرازات الروسية القديمة، بينما بادر الجانب الروسي إلى تطوير قدراته وتسخير هذه المسيرات الانتحارية عالية السرعة، مما جعل فعالية الاعتراض الأوكراني تتضاءل إلى حد كبير.
ولفت التقرير إلى أن أوكرانيا لم تتمكن بعد من مواكبة الوتيرة المتسارعة التي تشهدها صناعة هذه التقنيات، إذ لا تزال مشكلات عدة تحول دون تطوير مسيرات اعتراضية قادرة على ملاحقة الأهداف السريعة، ومن ثم بات العجز واضحا في الميدان.
وفي هذا السياق، أقر نائب رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، بافلو باليسا، سابقا بأن المسيرات المعترضة المتوفرة لدى الجيش الأوكراني غير قادرة على مجابهة النماذج الروسية النفاثة بفعالية. من جانبه، صرح المستشار الخارجي للرئيس زيلينسكي والخبير في أنظمة الاتصالات والمسيرات، سيرغي بيسكريستنوف، بأن المصنعين الأوكرانيين أخفقوا حتى الآن في إنتاج مسيرات معترضة نفاثة فعالة موازية لما طوره الروس، مذكرا بأن هؤلاء المصنعين كانوا قد وعدوا في شتاء العام الماضي بتوفير هذه الأنظمة في غضون أسابيع قليلة، إلا أن التعقيدات التقنية فاقت التوقعات وأخرت تحقيق ذلك الوعد.
المصدر: تاس