ويرى ستير أن "الصين وروسيا وإيران تسيطر على سوق الأسمدة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير".
ويشير إلى أن الصراع الأوكراني، وخفض الصين لصادراتها من الأسمدة، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، كلها عوامل تُسهم في عدم استقرار أسعار الأسمدة.
ويرى ستير أنع يتوجب على الإدارة الأمريكية تعزيز سلسلة إمداد الأسمدة المحلية وزيادة إنتاج النفط والغاز محليا.
وأضاف: "يُعد الغاز الطبيعي مادة خاماً أساسية للأسمدة النيتروجينية، كما أن تكرير النفط والغاز يُنتج كمية كبيرة من الكبريت، وهو عنصر ضروري للأسمدة الفوسفاتية".
وأكد ستير على أن "أمن الطاقة وأمن الغذاء متلازمان لا ينفصلان".
وفي مطلع أغسطس الجاري، كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن مفاوضات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط توقع اتفاق وشيك يضمن حرية الملاحة ويؤثر في أسواق النفط العالمية.
وأوضح أن تأثير هذا الاتفاق لن يقتصر على قطاع الطاقة فحسب، بل سيمتد ليشمل الأسمدة والمنتجات المكررة والغازات الصناعية المختلفة، مما قد يسهم في تحقيق انتعاش تجاري كبير مع انخفاض أسعار هذه السلع.
المصدر: وول ستريت جورنال