وحسب "معاريف"، شهد لواء جفعاتي حادثة انضباطية جديدة، وهذه المرة في كتيبة "روتم" التي تنفذ عمليات في جنوب قطاع غزة، بعدما رفض ثلاثة مقاتلين من طلاب المدارس الدينية الصعود إلى ناقلة الجنود المدرعة "نمر" لتنفيذ مهمة، بسبب وجود مسعفة على متنها.
وقال المقاتلون إنهم تصرفوا وفقا لتوجيهات تلقوها من حاخامات، وبهدف الحفاظ على نمط حياتهم الديني. وخلال الحادثة، أمر حاخام اللواء الثلاثة بمواصلة المهمة، مؤكدا أن عليهم تنفيذها أيضا من الناحية الدينية، إلا أنهم أصروا على رفضهم.
ومن المتوقع أن يخضع المقاتلون الثلاثة للمحاكمة، فيما يدرس الجيش الإسرائيلي إمكانية استبعادهم من المهام القتالية. كما أعلن بقية مقاتلي السرية دعمهم لزملائهم، وفرض الجيش على السرية بأكملها عقوبة البقاء في القاعدة لمدة 21 يوما.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "طُلب من قوة تابعة لكتيبة روتم، التي تعمل في منطقة قطاع غزة، الليلة الماضية (بين الثلاثاء والأربعاء) تنفيذ نشاط عملياتي، شمل دورية ميدانية كان يتعين خلالها على القوة استخدام ناقلة الجنود المدرعة نمر. ووفقا لأمر الخدمة المشتركة، يحق للجنود الذين يتبعون نمط حياة دينيا تنفيذ نشاطات عملياتية ضمن إطار منفصل بحسب الجنس، باستثناء الحالات الاستثنائية. وفي الحالة المذكورة، رفضت القوة تنفيذ النشاط العملياتي، ونتيجة لذلك أُلغي النشاط. وتجري حاليا عملية تقصي للحادثة، وبناء على نتائجها ستُتخذ إجراءات قيادية".
وتأتي هذه الحادثة بعد فترة قصيرة من أزمة انضباطية أخرى في لواء جفعاتي، عندما غادر أكثر من 100 جندي قاعدة "سدي تيمان" بشكل جماعي، في خطوة وصفت بـ"التمرد"، احتجاجا على قيام قائد كتيبة "صبّار" بتحطيم لافتات وملصقات اعتبرها الجيش مخالفة لقيم اللواء. وحُكم لاحقا على 18 مقاتلا بالسجن، واستُبعدوا من الخدمة القتالية.
المصدر: "معاريف"