وشدد رئيس الوزراء القطري، خلال الاجتماع، على ضرورة استئناف المسار الدبلوماسي، مؤكدا أن الحوار يمثل السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.
كما رحب بالتفاهم بين إيران وسلطنة عمان بشأن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، معتبرا أن "المسار الحالي للتطورات الدبلوماسية يُمكن أن يُساهم في استعادة الاستقرار في المنطقة".
من جانبه، أشار رئيس البرلمان الإيراني، في معرض حديثه عن انتهاكات الولايات المتحدة للاتفاق في تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد - التي كانت قطر إحدى وسطاءها - إلى أن "إدارة ترامب تتخذ قرارات خاطئة بناء على معلومات مضللة، وبهذه الحسابات الخاطئة، لا تُهدر موارد أمريكا المالية والعسكرية والبشرية فحسب، بل تُهدد مستقبل المنطقة أيضا، وتستهدف مصالح الشعب الإيراني، وتُسبب حالة من عدم الاستقرار على نطاق واسع في المنطقة".
وأكد قاليباف أن الحصار الاقتصادي المفروض على إيران "لن يكون فعالا"، مشددا على أن الشعب الإيراني سيُطالب بحقوقه بشرف، داعيا أمريكا إلى تنفيذ الشروط التي التزمت بها بموجب مذكرة التفاهم.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء القطري إلى طهران في إطار سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية التي تشهدها المنطقة، حيث أجرى وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير زيارات مماثلة إلى إيران خلال الأيام الماضية، في مؤشر على تكثيف الجهود الإقليمية لمعالجة الأزمة.
المصدر: RT