وسيتجاوز حجمها الضعف مقارنة بحجم القوات قبل السابع من أكتوبر، والتي بلغت نحو 11 كتيبة، مع إمكانية زيادتها مؤقتاً إلى ما يزيد على 20 كتيبة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود الأمني في المنطقة.
وحذر زامير الحكومة الإسرائيلية من أن عنف المتطرفين اليهود قد خرج عن السيطرة، مشدداً على الحاجة إلى دعم حكومي أكبر، بما في ذلك من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغيره من المسؤولين الذين يعملون بنشاط لكبح جماح التحركات الاستفزازية، وذلك في وقت أثار فيه دخول عضو الكنيست تسفي سوكوت إلى قرية ماداما برفقة الجيش وتدميره نصباً تذكارياً، دون إذن، ضجة عالمية وإدانة لإسرائيل، حيث اتهم الجيش سوكوت بـ"الخداع" وتحويل الجنود عن مهامهم العملياتية لتوفير الحماية له.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد تصاعداً في عنف المتطرفين اليهود، حيث استدرج مئات منهم الجيش الإسرائيلي لمواجهة استمرت أسبوعاً في قرية قصرة، ولم يتم اعتقال أي من المتورطين في تلك الأحداث، في ظل تراجع ملحوظ في أداء الشرطة، التي وصلت، وفقاً لمسؤولي الجيش والشاباك، إلى مستويات منخفضة إشكالية في اعتقال وملاحقة المتطرفين خلال ثلاث سنوات من قيادة الوزير إيتمار بن غفير.
ولمواجهة هذه التحديات، استقدم زامير ألوية غولاني والمظليين لتعزيز القوات في المنطقة، محذراً من أن نشر قوات النخبة في الضفة قد يأتي على حساب الدفاعات على الحدود الشمالية والجنوبية الأكثر خطورة، مع تقليص إجازات الجنود خلال الأعياد، في وقت لا تزال فيه تداعيات إخفاقات السابع من أكتوبر، حيث كان نصف الجنود في إجازة، مؤثرة على القرارات العملياتية، كما انتقد زامير وزارة المالية بسبب خلافاتها السياسية حول الميزانية، في ظل ميزانية دفاع تقدر بـ160 مليار شيكل سنوياً، أي ضعف ما كانت عليه قبل الحرب.
المصدر: "جيروزاليم بوست"