أكدت وزارة الدفاع التركية أن حل "قوات سوريا الديمقراطية" يعزز مفهوم الدولة الواحدة والجيش الواحد في سوريا. وشددت أنقرة على أنها ستواصل دعم هذا المسار الإيجابي لحماية سيادة سوريا وصون وحدة أراضيها.
وفيما يتعلق بحديث السفير الأمريكي توم باراك حول سعي واشنطن إلى تشكيل آلية عمل ثلاثية تضم تركيا وإسرائيل وسوريا، أوضح المتحدث باسم الوزارة زكي آكتورك أن أنقرة لم تتلق الطلب الرسمي بشأن هذا المقترح حتى الآن. وأضاف أن الجهات المختصة ستتعمق في دراسة الأمر في حال ورود الطلب الرسمي.
واعتبر آكتورك أن دمج عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" في مؤسسات الدولة السورية يحمي سيادة سوريا ويصون وحدة أراضيها، وأعرب عن ترحيبه بهذه التطورات.
وأكد أن القوات المسلحة التركية ستواصل دعم المسار الإيجابي في سوريا بهدف إرساء الاستقرار الدائم، وتطوير قدرات الجيش السوري لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك في إطار اتفاقية التعاون العسكري القائمة.
وتابع آكتورك القول: "إننا نتابع من كثب الهجمات الإسرائيلية على سوريا، ونؤكد من جديد على ضرورة وقف هذه الاعتداءات في أقرب وقت ممكن."
"كما نتابع التصريحات والأخبار المتعلقة بمبادرات السلطات الأمريكية لخلق آلية عمل لخفض التصعيد تشمل سوريا. وفي هذا السياق، لم تقدم أي جهة الطلب الرسمي إلى وزارتنا. وفي حال تقديم مثل هذا الطلب، سيتم تقييم الأمر بالتنسيق مع الجهات المختصة."
وفي سياق آخر، تطرق آكتورك إلى الأخبار والتعليقات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام حول عقد خدمات موقع بين الوزارة وشركة استشارية أمريكية.
وأوضح أن هذا العمل يمثل ثمرة استراتيجية مشتركة أُعدت بمنهجية احترافية كاملة بهدف المساهمة في تطوير العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، وتعزيز الحوار المؤسسي في مجال الدفاع والأمن، وضمان نقل وجهات نظر بلادنا وأولوياتها إلى الجهات المعنية بأسلوب دقيق.
وأضاف أن نطاق العقد المسجل وفقا لتشريعات البلدين وبشفافية تامة لا يقتصر على مشاريع محددة أو منصات معينة، لذا فإن ربط العمل ببرنامج دفاعي معين لا يعبر عن نطاق العقد.
المصدر: RT