وحسب برزيداتش، فقد أرسل نافروتسكي رسالة تهنئة إلى زيلينسكي أشار فيها، من بين أمور أخرى، إلى وجود عدد من التوترات التي يرغب البلدان في تخفيفها.
وأضاف برزيداتش أن نافروتسكي شدد في رسالته على أن العلاقات بين البلدين "يجب أن تقوم على قيم أساسية معينة، ومن بينها الحقيقة التاريخية".
ويأتي ذلك في ظل استمرار الخلافات التاريخية بين وارسو وكييف بشأن تفسير المجازر التي ارتكبها القوميون الأوكرانيون بحق السكان البولنديين في منطقة فولين وشرق غاليسيا والمناطق المجاورة خلال الفترة 1939-1945، وخاصة مذبحة فولين في 1943-1945 التي تعتبرها وارسو إبادة جماعية يتحمل مسؤوليتها القوميون الأوكرانيون.
وفي عام 2026، تصاعد الخلاف إلى مستوى جديد بعد أن شارك فلاديمير زيلينسكي في إعادة دفن رفات أحد قادة القوميين الأوكرانيين، ومنح وحدة عسكرية أوكرانية اسم "تكريما لأبطال جيش التمرد الأوكراني"، مما أدى إلى سحب وسام النسر الأبيض منه، وهو أعلى وسام في بولندا.
المصدر: "نوفوستي"