ويأتي هذا بهدف طرح مقترحات تتضمن تدابير عالمية للحد من المخاطر المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي مقابلة مع وكالة "رويترز"، ردا على سؤال حول التدابير المقترحة في هذا المجال، قال غيتس: "ربما يفاجأ الرئيس الصيني بحزمي وتصميمي.. ففي الماضي، لم تكن التكنولوجيا تتيح مثل هذه الإمكانيات، لكن الوضع الآن اختلف تماما. نحن أمام محطة تطورية فريدة تتطلب إدارة سياسية استثنائية ومسؤولية مجتمعية شاملة".
وأعرب رجل الأعمال الأمريكي عن ثقته في إمكانية موافقة بكين على فرض قيود على نماذج الذكاء الاصطناعي التي يحتمل أن تكون خطرة، شريطة أن تبدي واشنطن مبادرة واضحة في هذا الملف. وبرر غيتس رغبته في التعاون مع الرئيس الصيني بالإشادة بالنهج الخاص الذي تتبناه الصين لحماية الأطفال من "الإدمان على تقنيات الذكاء الاصطناعي"، وهو توجه لم تتبنه حتى الآن قيادات دول أخرى.
وأشارت الوكالة إلى أن زيارة غيتس المرتقبة إلى بكين مقررة في شهر نوفمبر المقبل، حيث يواصل فريق عمله حاليا بذل جهود مكثفة لترتيب التفاصيل النهائية لهذا اللقاء مع الزعيم الصيني.
المصدر: "رويترز"