وأوضح غوتيريش في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز" أن تنامي دور مراكز النفوذ الجديدة يمثل "تحولا إيجابيا للغاية"، مضيفا: "أعتقد أننا نتجه بوضوح نحو التعددية القطبية".
ورأى أن الدول بحاجة إلى بناء شبكة من الروابط التجارية والتكنولوجية والدولية، بما يتيح تجنب هيمنة دولة واحدة وكذلك انقسام العالم إلى كتلتين متواجهتين، معتبرا أن التقسيم التقليدي بين الشمال العالمي والجنوب العالمي يفقد معناه.
وحذر غوتيريش من أن التعددية القطبية إذا لم تجر إدارتها بصورة مناسبة قد تؤدي إلى زيادة المنافسة وصولا إلى المواجهة، وقال: "إذا نظمنا هذه التعددية القطبية، فسنهيئ الظروف لعمل المؤسسات متعددة الأطراف بفاعلية".
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أوروبا قبل الحرب العالمية الأولى بوصفها مثالا تاريخيا على نظام متعدد الأقطاب، موضحا أن غياب آليات دولية فعالة لإدارة العلاقات آنذاك أسهم في اندلاع صراع عالمي.
وأكد غوتيريش أن "التعددية القطبية أصبحت حتمية الآن"، وأن نفوذ القوى العظمى سيتراجع حتما، مشددا على أهمية أن يقود هذا الاتجاه إلى توزيع أكثر توازنا للسلطة.
المصدر: نوفوستي