وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال" أن كندا "خدعت الولايات المتحدة لسنوات عديدة"، واتهمها بفرض رسوم جمركية "مرتفعة بشكل سخيف" على المنتجات الزراعية الأمريكية، مما تسبب في عجز تجاري قدره 60 مليار دولار. وأضاف: "اعتبارا من 1 يناير 2027، سيتم رفع الرسوم الجمركية على جميع السيارات والشاحنات، الكبيرة والصغيرة، وقطع غيار السيارات والصلب إلى 50%".
وفي المقابل، قرر رئيس وزراء كندا مارك كارني تعليق المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة، وأعلن أن أوتاوا ستفرض رسوما جمركية انتقامية "لحماية العمال والشركات"، ومن المخطط أن تدخل حيز التنفيذ في 8 سبتمبر. وجاء هذا الرد بعد أن دخلت الرسوم الجمركية الأمريكية بنسبة 50% على بعض السلع الكندية حيز التنفيذ في 22 أغسطس، وفقاً للممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا توترا متصاعدا، حيث اتهم ترامب كندا بأنها "من بين أكثر الدول إزعاجا في العالم التي يتعين التعامل معها"، وزعم أن "95% من تجارتها تتم مع الولايات المتحدة، بينما لدينا معها العكس تماما"، وأكد أن واشنطن "لا تحتاج إلى كندا، بل هي من تحتاج إلينا".
وأثارت هذه التصريحات قلقاً في الأوساط الاقتصادية الكندية، خاصة مع اعتماد الاقتصاد الكندي بشكل كبير على السوق الأمريكية، حيث يشكل قطاع السيارات والصلب جزءا كبيرا من صادراته.
وفي المقابل، أعرب مسؤولون كنديون عن استعدادهم للرد بأي إجراءات جوابية لحماية المصالح الكندية، في وقت تسعى فيه أوتاوا لتنويع شراكاتها التجارية لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
المصدر: RT