مباشر

حفيد جاسوس سوفيتي يسعى لرئاسة فرنسا

تابعوا RT على
أفادت صحيفة "التلغراف" بأن عضو البرلمان الأوروبي رافائيل غلوكسمان، الذي أعلن مؤخرا عزمه خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، هو حفيد جاسوس سوفيتي.

وكان عضو البرلمان الأوروبي قد أعلن رسميا خوضه غمار الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في عام 2027، في خطوة وصفها بأنها واجب وطني لمواجهة اليمين المتطرف، فيما سلطت صحيفة تليغراف البريطانية الضوء على خلفية عائلته كاشفة أنه حفيد لجاسوس سوفيتي سابق.

وفي هذا الإطار، نقلت الصحيفة أن جد السياسي الفرنسي، روبين غلوكسمان، هاجر إلى فلسطين في عشرينيات القرن الماضي، حيث اعتنق الفكر الشيوعي وانضم إلى الأممية الشيوعية، وعمل لاحقا كجاسوس لصالح الاتحاد السوفيتي في فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة تحت غطاء رجل أعمال.

وعلى الصعيد السياسي، ورغم انتقاده لبعض سياسات الرئيس الحالي المؤيدة للأعمال، يتبنى غلوكسمان موقفا مشابها في دعمه لأوروبا وأوكرانيا، ويضع نفسه في صف المدافعين المتشددين عن الديمقراطية الليبرالية.

وفي تصريح لقناة تي أف 1 الفرنسية، أضاف أن اليسار يمكنه الفوز إذا تمسك بمبادئه، داعياً إلى التوقف عن الخوف من ميلانشون، في إشارة إلى التحديات التي تواجهه في استطلاعات الرأي والحاجة الملحة إلى توحيد قوى اليسار المعتدل. وينتمي غلوكسمان إلى النخبة الباريسية الثرية والمؤثرة، وقد قاد تحالف اليسار المعتدل في انتخابات البرلمان الأوروبي عام 2024 للحصول على 14 في المئة من الأصوات. وهو خريج معهد سيانس بو في باريس، الذي يُعد حاضنة لقادة فرنسا المستقبليين، قبل أن يمتهن الصحافة وإنتاج الأفلام الوثائقية.

ويأمل غلوكسمان، الذي يتزعم تيار اليسار المعتدل، في تحدي زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون ليصبح المرشح الأبرز لليسار في السباق إلى قصر الإليزيه، خاصة في وقت تتصدر فيه مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، استطلاعات الرأي للدور الأول بشكل مستمر، مما يضع المرشحين المحتملين من الوسط واليسار أمام معركة شاقة للفوز في جولة الإعادة.

ولم تكن سياساته فقط ما دفعه إلى واجهة الأضواء، بل أيضا علاقته بمقدمة الأخبار البارزة في قناة فرانس 2، ليا سلاميه، التي تصفها الصحف الفرنسية باستمرار بأنها تشكل واحدة من أكثر الأزواج نفوذا في البلاد. وقد حظيت صور التقطت لهما على شاطئ في كورسيكا خلال الصيف باهتمام واسع في مجلة باريس ماتش، التي لطالما كانت منصة انطلاق للمرشحين الرئاسيين على مدى العقود الماضية.

وأفادت وسائل الإعلام الفرنسية بأن سلاميه ستنسحب من تقديم النشرات الإخبارية خلال الحملة الرئاسية لتجنب أي تضارب في المصالح. ومن المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية الفرنسية في الـ 18 عشر من أبريل عام 2027، على أن يعقد الدور الثاني في الثاني من مايو التالي إذا لزم الأمر، علما بأن الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون لن يتمكن من خوض هذه الانتخابات نظرا لأنه يقضي ولايته الثانية على التوالي.

المصدر: "التلغراف"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا