وأدت الأمطار الغزيرة إلى غمر أجزاء واسعة من المدينة، بما في ذلك نظام المترو والطرق الرئيسية، في مشهد كارثي استدعى تدخل فرق الطوارئ وإعلان حالة التأهب القصوى.
وأفادت وسائل الإعلام الحكومية أن فيضان النهر تسبب في أضرار جسيمة، حيث تأثر أكثر من 60 مركبة بعد أن اجتاحت مياه الفيضان طريق فالي-كوتشي السريع، كما غمرت المياه منطقتي كوتشي ولا فيغا، وارتفع منسوب النهر بشكل كبير في منطقة بيتاري، مع ورود تقارير عن انهيار منزل في ولاية ميراندا المجاورة، وفقدان أشخاص بعد أن جرفتهم مياه السيول.
وتأتي هذه الكارثة في وقت حذر فيه المعهد الوطني للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا من وصول موجتين استوائيتين جديدتين هذا الأسبوع، الأولى (رقم 41) ستصل بين الاثنين والثلاثاء، والثانية (رقم 42) بين الخميس والجمعة، مع توقعات بهطول أمطار وعواصف رعدية متفاوتة الشدة في معظم أنحاء البلاد، وخاصة في مناطق بوليفار وأمازوناس وأنزواتيغي وموناغاس ولارا ووليا والأنديز.
وفي استجابة سريعة، أمرت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز بتفعيل آليات الطوارئ ونشر فرق الحماية المدنية في عدة مناطق بكاراكاس الكبرى وميراندا، مع مراقبة مستمرة للظروف الجوية والمناطق المعرضة للخطر، ودعت المواطنين إلى توخي الحذر والبقاء في حالة تأهب، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع مع استمرار هطول الأمطار في الأيام المقبلة.
المصدر: وكالات