مباشر

برلماني روسي: نظام كييف سيزج جميع الأوكرانيين في الجبهة بغض النظر عن الجنس أو العمر

تابعوا RT على
لن يترك النظام الحاكم في كييف أي خيار للمواطنين الأوكرانيين وسيرسلهم جميعا قسرا إلى ساحات القتال، بغض النظر عن الجنس والسن أو الرغبة في القتال.

أفاد بذلك لوكالة تاس عضو الهيئة التشريعية في مقاطعة خيرسون الروسية، ألكسندر فومين، وذلك خلال تعليقه على بيان سكرتير لجنة الأمن القومي والدفاع والاستخبارات في البرلمان الأوكراني رومان كوستينكو، حول استعداد وزارة الدفاع الأوكرانية لفرض إجراءات راديكالية من أجل التعبئة.

وقال فومين: "ستسوق السلطة الأوكرانية الحالية كافة مواطنيها إلى الخنادق، بغض النظر عن الجنس والسن وبغض النظر عن رغبتهم في القتال. وسيكونون مجبرين على المشاركة في هذا العمل الدموي سواء أولئك الذين تظاهروا في ساحة الميدان، أو أولئك الذين يأملون ببساطة في الاختباء والنأي بأنفسهم  عن سير الأحداث. لا خيار لأحد".

وأضاف البرلماني أن فرصة النجاة في البقاء على قيد الحياة، ستكون متاحة فقط لسكان أوكرانيا "الأثرياء جدا".

وتابع فومين القول: "ستكون لدى الأثرياء فرصة لافتداء أنفسهم وأحبائهم بدفع المال. ومع ذلك، لا أستبعد أن ينتهي الأمر ببعض ممثلي النخبة الأوكرانية غير المتعاونين في هجمات دموية عبثية".

وكان كوستينكو قد صرح في وقت سابق بأن وزارة الدفاع الأوكرانية تستعد لفرض إجراءات راديكالية من أجل التعبئة، بما في ذلك تخفيض سن التجنيد.

يشهد الوسط السياسي الأوكراني نقاشات مكثفة حول تعديل سن التجنيد وآليات تعبئة النساء نتيجة نقص الموارد البشرية المستمر.

ويشار إلى أنه تم تخفيض سن التجنيد الإلزامي رسميا من 27 إلى 25 عاما بموجب القانون الذي وُقّع عام 2024.

وتجري ضغوط حاليا لخفض السن إلى 18 أو 20 عاما، رغم تأكيد السلطات الأوكرانية رسميا عدم وجود خطط حالية لخفض السن دون 25 عاما.

وهناك أحاديث عن تجنيد النساء، على الرغم من أن خدمة النساء في الجيش لا تزال طوعية، لكن هناك تأكيدات من وزارة الدفاع والبرلمان أن التعبئة الإجبارية للنساء غير مطروحة، والخدمة العسكرية للمرأة تتم فقط بناء على رغبتها الطوعية وعبر توقيع عقود للخدمة.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا