وأوضح بيليايف في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية: "الشرطة السويدية تسجل بشكل منتظم جميع بلاغاتنا بشأن هذه الحوادث، لكن التحقيقات لم تؤد حتى الآن إلى أي نتائج، ولم يتم العثور على منظمي هذه الهجمات أو منفذيها، ويبدو أنهم لا يريدون العثور عليهم".
وبين أن الهجمات مستمرة، مشيرا إلى أن منفذيها لا يردعهم حتى قرار السلطات السويدية، منذ منتصف عام 2025، فرض منطقة حظر طيران للطائرات المسيرة فوق أراضي السفارة والممثلية التجارية الروسية.
وأضاف: "يثير ذلك تساؤلا منطقيا حول مدى التزام السويد باتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، فيما يتعلق بضمان الدولة المضيفة حرمة البعثات الأجنبية".
وكانت السفارة الروسية قد أبلغت وكالة "نوفوستي" في وقت سابق بأن البعثات الدبلوماسية الروسية تعرضت خلال العامين الماضيين لأكثر من 25 هجوما باستخدام طائرات مسيرة.
وتعرضت السفارة الروسية في السويد لهجوم جديد بالطائرات المسيرة في 2 يوليو، إذ أسقطت إحدى الطائرات مادة طلاء، بينما سقطت أخرى على المنطقة المحيطة بالبعثة الدبلوماسية، وكانت مثبتة بها محاكاة لجهاز متفجر يدوي الصنع.
كما تعرضت الممثلية التجارية الروسية لهجمات متكررة، وقالت البعثة الدبلوماسية لوكالة "نوفوستي" إن إحدى المناطق المستهدفة بهجمات الطائرات المسيرة كانت تقع بالقرب من مبنى سكني ومدرسة تابعة للسفارة.
واستخدمت في الهجمات، من بين وسائل أخرى، عبوات زجاجية خطرة كان من الممكن أن تتسبب في إصابات.
المصدر: نوفوستي