وقال أوري إبشتاين، رئيس المجلس الإقليمي للنقب الغربي، إن الطائرات الورقية تم تحديد موقعها "بخيوط تمتد لعدة كيلومترات"، محذرا من أن هذه الأحداث لا يمكن أن تصبح روتينا تتعلم المؤسسة الأمنية التعايش معه.
وأضاف: "الطائرة الورقية التي تعبر إلى الأراضي الإسرائيلية هي حدث يستوجب ردا. عندما لا يكون هناك رد، فإن الرسالة التي تصل إلى الجانب الآخر هي أنه يمكنه الاستمرار. لا ينبغي لنا أن نكرر هذا الخطأ".
وطالب إبشتاين بالتحقيق الفوري في الأحداث، والتأكد من وجود حل يتم تفعيله في الوقت المناسب، وليس بعد انتهاء الحدث. وأكد أن السكان في المنطقة لم يعودوا يقبلون عبارة "سيكون كل شيء على ما يرام" بعد تجربة 7 أكتوبر، مشيرا إلى أن التهديدات على الحدود الشمالية تتغير وتتطور باستمرار، ويجب أن يسبقها الحل، لا أن يلاحقها.
وأضاف: "العنوان موجود بالفعل في السماء. الآن تقع مسؤولية الجيش الإسرائيلي في التحرك في الوقت المناسب".
وتُعد منطقة النقب منطقة إستراتيجية تضم مشاريع عسكرية وأمنية إسرائيلية كبرى، مما يزيد من حساسية أي خرق أمني فيها.
المصدر: القناة 13 العبرية