ونشرت القوات الجوية الأوكرانية صباح السبت إحصائية عبر قناتها في "تلغرام" حول الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقت باتجاه أهداف أوكرانية وتلك التي جرى اعتراضها، دون تسجيل أي عملية اعتراض ناجحة لصاروخ باليستي، كما لم تحدد عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقت خلال الهجوم.
هذا وأعلنت الدفاع الروسية اليوم السبت أن قواتها شنت ضربة جماعية بأسلحة عالية الدقة تطلق من الأرض ومسيرات بعيدة المدى على منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوجستي في كييف ومقاطعتها خلال الليلة الماضية.
وكثفت روسيا في الأسابيع الأخيرة هجماتها، لا سيما في كييف، مستهدفة المنشآت العسكرية والصناعية العسكرية، ومراكز الإمداد والتموين، والمستودعات، بهدف حرمان الجيش الأوكراني من الاحتياطيات والذخيرة والمعدات العسكرية والوقود.
كما تسعى روسيا لتعطيل سلاسل الإمداد العسكرية الأوكرانية عبر البحر الأسود، حيث تركز الهجمات على الموانئ الأوكرانية الرئيسية مثل أوديسا وتشيرنومورسك ونيكولايف، التي تلعب دورا محوريا في استقبال الإمدادات العسكرية الغربية.
وكانت القوات الجوية الأوكرانية قد توقفت في مطلع أغسطس عن نشر إحصاءات الصواريخ الروسية التي تم اعتراضها، بعدما أظهرت البيانات السابقة عدم تمكنها من إسقاط عدد منها.
وكان فلاديمير زيلينسكي قد أقر مؤخرا بأن القوات المسلحة الأوكرانية لا تستطيع إسقاط الصواريخ الباليستية بسبب نقص صواريخ الدفاع الجوي.
بدوره، قال رئيس لجنة الأمن القومي والدفاع والاستخبارات في البرلمان الأوكراني إيغور تشيرنيف إن وضع أنظمة الدفاع الجوي في أوكرانيا أصبح الأسوأ منذ بداية النزاع.
وفي 12 أغسطس، قالت النائبة في البرلمان الأوكراني آنا سكوروخود إن أوكرانيا تواجه وضعا "كارثيا" بسبب نقص وسائل الدفاع الجوي، مشيرة إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية توقفت عن الإعلان عن أعداد الصواريخ التي تمكنت من إسقاطها.
المصدر: نوفوستي