وقال رون تال، خلال مقابلة مع إذاعة 103F، إنه يشعر بالأسف للضيق والضرر الذي لحق بالركاب، مؤكدا أن هذه التصرفات لا يمكن تبريرها، ومشددا على أن الإجراءات المتخذة ستكون قانونية وإدارية.
وحذر من أن استمرار مثل هذه الممارسات سيؤدي إلى تصعيد في العلاقات بين الإدارة والعمال، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الموظفين يعملون بجد في ظل ظروف صعبة، ولا يستحقون أن يوجهوا بهذه الطريقة، واصفاً إياهم بأنهم "ممتازون".
وأشار رون تال إلى وجود مشاكل هيكلية في المطار، واصفا الهيكل التنظيمي بأنه "هرم مقلوب"، حيث يقل عدد العمال المؤقتين عن الدائمين، مما يخلق اختلالا في التوازن العملياتي، لكنه رفض ادعاءات لجنة العمال بنقص 400 عامل مناولة أمتعة.
واعتبر أن هذا الرقم غير دقيق، ونافيا أن يعمل العمال 15 ساعة متواصلة، مؤكداً أن ساعات العمل 12 ساعة مع فترات راحة بين الرحلات، ومشيراً إلى أن التغيير سيأتي رغم صعوبته، لأنه لا خيار أمام الإدارة سوى إصلاح الأوضاع.
ورغم التوتر، أكد رون تال أن المطار عاد إلى العمليات الطبيعية، وأن الإدارة تعمل على سد الفجوات الناجمة عن إلغاء 16 رحلة جوية، مشيراً إلى أن المطار يعمل بطاقته الكاملة، معرباً عن عزمه على إجراء إصلاحات جذرية في هيكل السلطة القائم منذ 50 عاماً، حتى لو تطلب ذلك صراعاً مع العمال، لأن التغيير أصبح ضرورة لا مفر منها.
المصدر: "جيروزاليم بوست"