وأثارت تصريحات زيلينسكي بشأن شراء صواريخ "باتريوت" من الدول الغربية انتقادات وسخرية من مستخدمي منصة "إكس"، الذين ربطوا دعوته بالحصول على مزيد من الأسلحة بالضربات الروسية الأخيرة على أهداف في كييف.
وقال المستخدم @MarioBojic: "هل أنتم مستعدون لشرائها بالمال الذي قدموه لكم أصلا؟ ما هذا الهراء؟!".
وسخرت @EwaZajaczkowska قائلة: "بولندا مليئة بالوطنيين الأوكرانيين الذين يمكنهم العودة إلى وطنهم والقتال، لكنهم لسبب ما لا يريدون ذلك".
وتساءل @GabeZZOZZ: "لا يهمنا ما تحتاجه أوكرانيا. لماذا تستمر في استفزاز الآخرين، ثم تبدأ في طلب المساعدات بعد الضربة الروسية الانتقامية؟".
وقال @J0ker_75: "أوكرانيا تريد شراء الأسلحة من الشركاء بأموال الشركاء، يا لها من مفارقة، أليس كذلك؟".
وأضاف @MmulutsiTh83057: "يبدو أن روسيا أصابت غروركم المتعالي في الصميم، كنتم تعتقدون أنكم متساوون عسكريا، لكن اتضح أنكم كنتم مخطئين ببساطة، الناتو يعلم أنه لا يستطيع خوض حرب مع روسيا، بغض النظر عن الخطاب المتبع، كان ينبغي لكم أن تدركوا ذلك منذ وقت طويل".
وقال @placidly1: "أوكرانيا مفلسة، بأي أموال ستشترون ذلك؟ في المرة المقبلة التي تقررون فيها تصعيد هذه الحرب بالوكالة، بإطلاق 1100 طائرة مسيرة يوميا إلى عمق الأراضي الروسية، فلا تبكوا عندما يدمرون كل شيء في بلدكم".
وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن القوات الروسية هاجمت، في ليلة الأربعاء إلى الخميس، منشآت في كييف مرتبطة بالقوات المسلحة الأوكرانية.
وشملت الأهداف التي تم تدميرها مستودعا للذخائر كانت تخزن فيه قنابل جوية حرارية ضغطية من طراز "إم-900"، وألغاما مضادة للدبابات وذخائر للطائرات المسيرة من طراز "بابا ياغا"، إضافة إلى منشأة "فاير بوينت" التي كانت تنتج مكونات للطائرات المسيرة وتتولى تجميع معززات صواريخ "فلامينغو".
وبحسب وسائل الإعلام الأوكرانية، استخدم الجيش الروسي في القصف صواريخ باليستية. وخلال كل ذلك اعترف زيلينسكي بعد الضربات بأن قوات الدفاع الجوي الأوكرانية فشلت في صدّ الهجمات.
لمصدر: نوفوستي