وأوضح بيلياييف في حديث لوكالة "نوفوستي": "روسيا أصرت وستواصل الإصرار على إجراء تحقيق شامل ونزيه في هذه الحادثة على خطي نورد ستريم، وتحديد الجهات التي تقف وراءها ومحاسبتها، إلى جانب تحديد المنفذين ومحاسبتهم".
وفي السياق قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إن ألمانيا لا ينبغي أن تلاحق قضائيا المشتبه بهم في تفجير خطي أنابيب "السيل الشمالي"، معتبرا أن المسؤولية تقع على من بنوا خط الأنابيب.
وكانت السويد قد أجرت تحقيقا وطنيا في حادثة تفجير خطي الأنابيب، قبل أن تنهيه في فبراير 2024، موضحة أن القضية لا تندرج ضمن اختصاصها القضائي.
ووقعت انفجارات في خطي أنابيب الغاز الروسيين المخصصين للتصدير إلى أوروبا، "نورد ستريم 1" و"نورد ستريم 2"، في 26 سبتمبر 2022، ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد أن تكون الانفجارات ناجمة عن أعمال تخريب متعمدة.
وأشارت شركة Nord Stream AG المشغلة لـ"نورد ستريم" إلى أن الأضرار التي لحقت بخطي الأنابيب غير مسبوقة، وأنه لا يمكن تقدير المدة اللازمة لإصلاحهما.
وكانت النيابة العامة الروسية قد فتحت قضية جنائية بشأن عمل من أعمال الإرهاب الدولي، وأكد المتحدث باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف أن روسيا طلبت مرارا الحصول على بيانات بشأن الانفجارات التي استهدفت خطي "نورد ستريم"، لكنها لم تتلقها في أي من المرات.
المصدر: نوفوستي