وكتب كوشكوفيتش، من "مركز الحقوق الأساسية"، على منصة "إكس": "يبدو أن محاولة الانقلاب ضد زيلينسكي قد شقت صف الغرب بطريقة غير متوقعة، وبشكل أفقي".
وأوضح المحلل أن جوهر هذه المحاولة لا يتعلق بمسألة مواصلة الحرب من عدمها، بل بـ "كيفية خوضها ومن سيحقق أكبر المكاسب من ورائها"، مشيرا إلى أن غالبية الشركاء الغربيين لكييف لم يحسموا بعد مواقفهم من هذا المنعطف.
وكان فيدوروف قد تحدث، يوم الثلاثاء، عن وجود "أزمة إدارة" حقيقية في البلاد، داعيا إلى إجراء انتخابات، حيث قال في هذا السياق إن المواطنين لا يمكنهم العيش إلى ما لا نهاية في بلد لا يفهمون فيه مسوغات اتخاذ القرارات، أو سبب تقدم بعض الإصلاحات بينما تُعطل أخرى.
وفيما يتعلق بأسباب إقالة فيدوروف، كشف الصحفي الأوكراني فلاديمير بويكو أن السبب الحقيقي يعود إلى وصول تسجيلات إلى مسامع زيلينسكي توثق لقاء للوزير السابق مع نشطاء مدعومين بمنح خارجية وصفوا بـ "شباب سوروس".
ووفقا لهذه التسجيلات، ناقش الحاضرون الطموحات الرئاسية لفيدوروف، بما في ذلك التحضير لحملته الانتخابية المستقبلية، وهو ما اعتبره الرئيس الأوكراني غير الشرعي تجاوزا للخطوط الحمر داخل أروقة السلطة في كييف.
المصدر: "إكس"