ووصف ساعر في بيان تصريح ميليبند "بالنبرة المتعالية والمنحازة"، مؤكدا أن للشعب اليهودي الحق في العيش في جميع أنحاء أرض إسرائيل، تماما كما يحق للبريطانيين العيش في لندن وسائر أنحاء المملكة المتحدة، مستشهدا بوعد بلفور الذي اعترف رسميا بالحق التاريخي للشعب اليهودي في إعادة تأسيس وطنه القومي في أرض إسرائيل، بما في ذلك المناطق الخاضعة للنقاش.
وأضاف ساعر أن بريطانيا لا تزال تسيطر على أقاليم استعمارية بعيدة عن سواحلها، معتبرا أنه من العبث أن تحاضر الشعب اليهودي حول المكان الذي قد يعيشون فيه في وطنهم التاريخي الصغير، خاصة وأن ارتباط اليهود وحقهم في هذه الأرض هو الأكثر توثيقا من أي شعب آخر في التاريخ، مشيرا إلى أن قرارات التطوير في منطقة E1 لم تتخذ حديثاً، بل يعود تاريخها إلى عام 2025، وأن عملية الطرح استمرت لأشهر مع نشر بعض الوثائق في الأيام الأخيرة.
واتهم ساعر وزير الخارجية البريطاني بـ"الانحياز الكامل، حيث أدان إسرائيل بينما تغاضى عن الإرهاب الفلسطيني والتحريض، وعن استمرار السلطة الفلسطينية في دعم الإرهاب ماديا عبر سياسة ادفع مقابل القتل"، محذرا من أن "السياسة البريطانية المنهجية في إلقاء اللوم على إسرائيل فقط، مع تجاهل التطرف الفلسطيني، ساهمت بالفعل في موجة هائلة من الكراهية المعادية للسامية والهجمات ضد الجالية اليهودية البريطانية، وأن الاستمرار في هذا المسار لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع".
وشدد ساعر على أن قرار الحكومة البريطانية بإلحاق الضرر بالعلاقات بين البلدين هو أمر مؤسف، لكن إسرائيل لن تكون ضحية سلبية لهذه السياسة، وستدافع عن حقوقها ومصالحها وشعبها، مؤكدا أن إسرائيل لن تقبل بأي محاولات لتقييد حقوقها أو التشكيك في شرعيتها التاريخية في أرضها.
المصدر: RT